الشيخ أبو القاسم الخزعلي

615

موسوعة الإمام الجواد ( ع )

( 1059 ) 11 - الصفّار رحمه اللّه : حدّثنا أحمد بن محمد ، عن الحسن بن العبّاس بن الحريش ، قال : عرضت هذا الكتاب على أبي جعفر عليه السّلام ، فأقرّ به ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : قال علي عليه السّلام ، في صبح أوّل ليلة القدر ، التي كانت بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : سلوني فو اللّه لأخبرنّكم بما يكون إلى ثلاثمائة وستّين يوما من الذرّ ، فما دونها ، فما فوقها ، ثمّ لأخبرنّكم بشيء من ذلك ، لا بتكلّف ولا برأي ، ولا بادّعاء في علم إلّا من علم اللّه وتعليمه . واللّه ! لا يسألني أهل التوراة ، ولا أهل الإنجيل ، ولا أهل الزبور ، ولا أهل الفرقان إلّا فرّقت بين كلّ أهل كتاب بحكم ما في كتابهم . قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أرأيت ، ما تعلمونه في ليلة القدر هل تمضي تلك السنة وبقي منه شيء لم تتكلّموا به ؟ قال : لا ! والذي نفسي بيده ، لو أنّه فيما علمنا في تلك الليلة أن أنصتوا لأعدائكم ، لنصتنا ، فالنصت أشدّ من الكلام « 1 » . ( 1060 ) 12 - الصفّار رحمه اللّه : حدّثنا أحمد بن إسحاق ، عن الحسن بن عبّاس بن حريش ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : واللّه ! إنّ أرواحنا وأرواح النبيّين لتوافي العرش ليلة كلّ جمعة ، فما ترد في أبداننا إلّا بجمّ الغفير من العلم « 2 » . ( 1061 ) 13 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : ما حدّثنا به أبو الحسن محمد بن القاسم المفسّر الجرجاني رضى اللّه عنه عنه قال : حدّثنا أحمد بن الحسن الحسيني ، عن

--> ( 1 ) بصائر الدرجات : الجزء الخامس ، ص 242 ، ح 12 . عنه البحار : ج 94 ، ص 20 ، ح 44 ، بتفاوت . ( 2 ) بصائر الدرجات : الجزء الثالث ص 152 ، ح 6 . عنه البحار : ج 26 ، ص 90 ، ح 10 .